الهيثمي

20

مجمع الزوائد

حس ثم قال إن ابن آدم ان أصابه خير قال حس ( 1 ) وإن أصابه برد قال حس . رواه كله الطبراني باسناده ورجال أحدهما رجال الصحيح . وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بصحفة تفور فأسرع يده فيها ثم رفع يده فقال إن الله لم يطعمنا نارا . رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبد الله بن يزيد البكري ضعفه أبو حاتم ، وبقية رجاله ثقات . وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا بالطعام فان الطعام الحار غير ذي بركة . رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن يزيد البكري وقد ضعفه أبو حاتم . ( باب النهى عن النفخ في الطعام والشراب ) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النفخ في الطعام والشراب . رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب أبى على الضرير ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . وعن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النفخ في السجود والطعام . رواه الطبراني في الأوسط وأسناده منقطع وفيه معلى بن عبد الرحمن وهو ضعيف جدا وأثنى عليه الدقيقي وقال ابن عدي أرجوا أنه لا بأس به . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينفخ في الطعام ولا في الشراب . رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن سليمان الأسدي وهو متروك ونقل عن وكيع أنه قال فيه ثقة لكنه ضعيف جدا . ( باب الشم في الطعام ) عن أم سلمة أن رسول الله صلى عليه وسلم قال لا تشموا الطعام كما تشمه ( 2 ) السباع . رواه الطبراني وفيه عباد بن كثير الثقفي وكان كذابا متعبدا . ( باب الاجتماع على الطعام ) عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجتمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على ضفف ( 3 ) . رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح .

--> ( 1 ) هي بكسر السين والتشديد كلمة يقولها الانسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة كالضربة والجمرة وغيرهما . ( 2 ) في الأصل ( تشموها ) . ( 3 ) أي اجتماع الناس .